
رأس الخيمة، دولة الإمارات العربية المتحدة – 20 إبريل 2026: عُيِّنَت موما إنترناشيونال، الاستوديو الحائز على إشادة دولية في الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي، مستشاراً للتصميم الداخلي لمشروع "موندريان جزيرة المرجان بيتش ريزيدنسز"، التطوير الرمزي على الواجهة البحرية الذي تُنفّذه شركة "إيليفيت" بالشراكة مع "إنيسمور"، الشركة الأسرع نموّاً في مجال ضيافة نمط الحياة على مستوى العالم.
في ظلّ زخمٍ سوقيٍّ قويّ، عُيِّنَت موما إنترناشيونال لتسليم نطاق التصميم الداخلي الكامل، شاملاً جميعَ المناطق العامّة، وفضاءات نمط الحياة، ومنافذ الأطعمة والمشروبات، بما في ذلك المطعم المُميَّز "فيليا باي ذا بيتش".
يُمثّلُ هذا التعيين أحدثَ محطّةٍ في تطوّر مشروع "موندريان جزيرة المرجان بيتش ريزيدنسز"، التطوير الرئيسي الذي بَرَزَ سريعاً بوصفه أحدَ أكثر المشاريع السكنيّة ذات العلامات تَطلُّعاً إليها في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويَقعُ المشروعُ على جزيرة المرجان، بقيمةٍ تطويريّة قدرها 1.8 مليار درهم إماراتي، ويُمثّلُ أوّلَ مشروعٍ سكنيٍّ على واجهة بحرية لـ"موندريان" في المنطقة، ومن المُقرَّر أن يَكتمِلَ في الربع الرابع من عام 2028.
أُعلنَ المشروع في عام 2025 شراكةً بين "إيليفيت" و"إنيسمور"، وقَدَّمَ في المنطقة أوّلَ المساكن ذات العلامة "موندريان" على الواجهات البحرية، ويُشكّل جزءاً من سجلّ "إيليفيت" التطويري الأوسع في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي تَبلغُ قيمتُهُ أكثر من مليار دولار أمريكي.
أظهَرَ المشروعُ بالفعل طلباً سوقيّاً استثنائيّاً، إذ بِيع في المرحلة الأولى من التطوير ما يَزيدُ عن 700 مليون درهم إماراتي من المساكن خلال ساعتَين فقط، وخُصِّصَ ما يَزيدُ عن 200 وحدةٍ فور الإصدار. وانطَلَقَت أعمال البناء بمراسم وضع حجر الأساس في يناير من هذا العام.
بإجماليّ مساحة طوابق قدره 36,341 متراً مربّعاً، ومساحةٍ مَبنيّة قدرها 68,484 متراً مربّعاً، سيُقدّم التطويرُ مجموعةً من المساكن الموجَّهة بالتصميم، تَدعمُها أكثرُ من 60,000 قدمٍ مربّعةٍ من المرافق المنسّقة. وتَشمل هذه: نادي السماء للمقيمين، ومرافق العافية واللياقة البدنية، ومسابح متعدّدة، وتجارب على الواجهة البحرية الخاصة، وأوّل مطعم "فيليا باي ذا بيتش" في المنطقة.
يُركّز موجزُ التصميم لموما إنترناشيونال على ترجمة الهويّة الإبداعيّة المُعترَف بها عالميّاً لـ"موندريان"، المتجذّرة في الفنّ والثقافة والتصميم التقدّمي، إلى بيئةٍ سكنيّةٍ راقية على الواجهة البحرية. وستَدمجُ التصاميمُ الداخلية أشكالاً معماريّةً تعبيريّة، وقواماتٍ طبيعيّةٍ متعدّدة الطبقات، وإضاءةً غامرة، مُبدعةً فضاءاتٍ عامّةً غامرةً إلى جانب مساكن خاصّة هادئة وقابلة للسكن.
وتعليقاً على التعيين، قالت مها البواردي، الشريكة المؤسِّسة والمديرة التنفيذية في موما إنترناشيونال، ومونيكا مرابي، الشريكة المؤسِّسة والمديرة الإبداعية في موما إنترناشيونال: "كان تصميم 'موندريان جزيرة المرجان بيتش ريزيدنسز' فرصةً لترجمة علامةِ نمط حياةٍ مُعترَفٍ بها عالميّاً إلى بيئةٍ سكنيّةٍ ساحليّة راقية. وكانت نيّتنا أن نُبدع تصاميم داخلية تَبدو غامرةً ومُتجاوبةً ثقافيّاً في الفضاء العام، مع ضمان أن تُقدّم المساكن الخاصة الهدوء والراحة وطول العمر. وقد كان التوازنُ بين الهويّة الجريئة وقابليّة الحياة اليوميّة محورَ السرديّة."
وأضاف زيشان شاه، المؤسِّس ورئيس مجلس إدارة "إيليفيت": "تُجسِّدُ 'موندريان جزيرة المرجان بيتش ريزيدنسز' معلَماً مُحدِّداً لنمط الحياة في رأس الخيمة. وتجعلُ قدرةُ موما إنترناشيونال على تفسير الحمض النووي القويّ للعلامة، مع الحفاظ على الرُّقيّ السكنيّ، منها شريكاً طبيعيّاً لهذا التطوير. وستَلعبُ رؤيتُها في التصميم الداخلي دوراً محوريّاً في تشكيل الهويّة التجريبيّة للمشروع."
وبدمج التجارب الموجَّهة بالضيافة، والبرمجة الثقافية، والملكيّة الخاصة، ضمن بيانٍ معماريٍّ موجَّهٍ بالتصميم، يَستعدُّ التطويرُ ليُصبحَ معياراً جديداً للحياة الساحلية الفاخرة في المنطقة.