


تعتبر زنجبار جزيرة غارقة في التاريخ لأكثر من 20,000 عام، وقد كانت دائماً ميناءً استراتيجياً وقاعدة حيوية بفضل موقعها الجغرافي الذي لا يضاهى.
ولمواجهة السياسات المعقدة وموازين القوى في مثل هذا الميناء الاستراتيجي، احتاج السلاطين إلى ملاذ؛ مكان للراحة والسلام والسكينة، حيث يمكن للعقل أن يستعيد صفاؤه مرة أخرى. وهكذا، وُلد ذلك القصر الساحر والملاذ المنعزل في جزيرة "باوي".